الأربعاء، 29 يناير 2014

شفاء

شـفاء .. 
لـم أكـذب عندما أقسمت بأن رؤيتك شفاء ! 
فالـعين .. تمرض ! متى ؟! 
حين تشتاق لـ رؤية أحدهم ! ودواءها ؟! 
بالتأكيد .. ليس هناك دواء سـوى وجهك ! 
فـرؤيتك دواء لـ عيني ! 
ولـ أي داء ؟ داء الإشتياق ! 

الأحد، 26 يناير 2014

بـحرٌ عميق


ليلٌ طويل .. 
وظلامٌ دامس .. 
وقمرٌ منير .. 
وبحـرٌ عميق ! 
لا أعلم ما هو سـر تدويني لـ تلك الحروف ! 
فـ لن أسـهر الليل كاملا .. 
ولـن أنـير الظلام .. 
ولا أود مراقبة القمر .. 
وبالتأكيد .. لا أريد العوم في أعماق البحار ! 
لكن ..! 
لـعل الظلام .. أنـا !! 
ولـعل القمر المنير .. قلبي ! 
ولـربما كانت أحـاسيسي هي البحر العميق .. 
لـكن مـا هو الليل الـطويل ؟! 
بالـتأكيد هـو ديواني ..!




السبت، 25 يناير 2014

الظلام

الظلام .. 
لـيس بـ حزن أبـدي .. 
ولا يـستدعي الخوف ! 
فـ هناك من يبحث عن نفسه أثناء النهار .. وهو ضائع ! 
لكنني أجـد نفسي وسط الظلام ! 
فـ هو رفيقي في ليلي 
وهو من يـلهمني خواطري .. 
ولـكن ! .. سمعت بأن الغير يستوحش الظلام !! 
وللأسف .. لم يعـرفوه حق معرفته ! 
لـعلهم سـيفعلون يوما .. 
وحينها سـ يفهمون معنى كلماتي هـذه ! 
أمـا أنا فـ لن أفارقه .. 
وإن حصل ذلك ! سينتظر عودتي !! 
فـ لم أجد رفيقاً أوفى من الـظلام ! 
نـعم .. لا تتـعجبو من كلماتي هذه !
فالـظلام حياة أخـرى .. 
حياة .. تنسيني همومي ! 
حياة .. تنير قلبي ! 
حياة .. تقربني من نفسي ! 
الـظلام ؟! هـو عشقي !!



الأربعاء، 22 يناير 2014

ديوان قلمـي


الحياة .. 
سـألت قلمي يوماً عن الحياة ولم ينطق ! 
أخذت أحدثه عن حياتي وظل صامتاً .. 
شـاركته همومي لعله يخبرني عن حياته قليلاً .. ولكن السكوت جوابه ! 
أتعلمون مـا السبب ؟ لأن لا حياة في القلم ! 
نعم ! لا حياة في القلم !! 
لكنه يـدون أحاسيسنا .. 
يدون همومنا .. 
مآسـينا .. 
أحـزاننا .. 
ولو كـانت الحياة تـجوب في حبره لـرفض تدوين خـواطرنا ! 
وما هـو مصدر خواطرنا ؟ بالطبع مـصدرها الحياة !!
ومع ذلك تظل قلوبنا متعلقة بـها .. لماذا ؟! 
لأن لا حـياة من غير قلب .. ولا قلب من غير حياة ! 
ومـا دامت الحياة تعوم في قلبي .. لن ينفد حبر قلمي ! 
أمـا صمته ؟ فـ لن ينكسر ! 
إلا إذا أمـددته بالـحياة !! 
وإن حصل ذلك ؟! سـينطق قلمي وأخيراً ! 
لـكن هذه الـمرة .. أنـا من سـيدون خـواطره ! 
آلامه !! 
أحـزانه !!! 
وسأجمعها فـي ديوان واحـد .. 
وأي ديوان هـذا ؟! 
ديـوان قلمي بالتأكيد .. 
نـعم .. ديوان قلمـي ! 


الأحد، 19 يناير 2014

لننـهض يا قلبي


نـحزن ..؟ بالتأكيد نحـزن ! 
نتألم ..؟ ولمَ لا ؟! 
نبكي ؟ لا! بـل تنزف قلوبنا دماً !! 
ولكن .. تستمر الحياة 
فـ قطار الدنيا لا يوقفه حـزني ولا حزن غيري .. 
هـذه هي الدنيا ! لم تعـطف على غيري فـ لماذا أتحرى عطفها ؟! 
لماذا انتظر ابتسامتها ؟! 
لماذا اطلب يدها كي تنهض بي من على الأرض ؟! 
سأنهض بنفسي !! 
نـعم مثلما سـقطت في شباكها .. سأنهض ! 
وعندها سـابتسم في وجه الحياة 
فالدنيا .. مرآة ! 
إن ضحكنا .. ضحكت في وجوهنا 
وإن حزنا .. غرقتنا بأحزانها ! 

ابتسم يا قلبي .. 
ابتسم .. وانسي أحزانك 
وإن سقطت ثانية تذكر أوراق الشجر ! 
فـ ها هي الأوراق تتساقط .. 
وهـا هو الشجر يستبدلها بأخـرى تنسـيه آلامه وأحزانه .. 
انهض يـا قلبي .. 
انهض ودعنا نـأخذ قـطار الدنيا .. 
انهض ولنـرحل إلـي محطته القادمة .. 
لـنرحل إلـى السعادة يا قلبي .. 
نـعم .. السعادة ! 
فـ كفانا حـزناً .. 
كفانا ألماً .. 
وأهلاً بالـسعادة ! 



نوبة القمـر



وهـأنذا أُلـهم اللـيل بـعضاً من هـمومي .. 
وهـا هو يـشاطرني حـزني وألمـي ! 
أشـكي .. ويـسمع 
يـصر على صـمته لعلي أبـوح بـكل أحـزاني ولكن أنـيني لا ينقطع ! 
وكأن بساط الـحزن مفروش تحت قـدمي .. 

حـزنت لـيلة .. 
وكل لـيلة تـجر الأخـرى .. 
كتب الـحزن علي رفيقاً فـي هذه الدنيا .. 
أحـاول الهرب .. ولـكن إلـى أين ؟! 
فـ كل نـهار جميل .. يتبعه ليل طـويل 
ليل .. تـغيب فيه ورود الـفرح .. 
ويـزرع مـحلها أشـواك الـحزن والألم !! 

كـل من حـولي ينتـظر طلة الـقمـر لـيغفى جفنه.. 
وأنـا أتـحاشى رؤيته .. 
أتـحاشى نـوبته .. 
فالـشمس .. أرحـم لـ جـفوني من الـقمر !! 

السبت، 18 يناير 2014

طريق مـظلم



وهـأنذا أسـير في طريق مـظلم .. 
أرى فـي نهايته نـور ! 
أفـترض أنه نـوركِ .. فـأسير 
وكـل مـا تعبت .. تـذكرت بأنكِ في نهايته فـأكمل السير
وكل مـا اقـتربت .. ابتـعد الـنور ! 
وكل مـا بـعد النـور .. خـاب أملـي !! 
فـمتى سـأصل إلـيكِ ..؟ لـن أصـل ! 
بالـتأكيد لـن أصل !! 
فـ نورك .. مـجرد سـراب !!
نـعم مـجرد سـراب .. 
وظلام طـريقك .. لـيس لـه نـهاية ! 



الانتــظار

الانتـظار .. 

وهـا هـو قلبي المسكين مازال ينتـظر تلك الحقيقة المبهمـة .. 
وأي حقيقة تلك ..؟! 
لـعلها الحـقيقة التـي سـيجهلها قلبي للأبـد .. لمـاذا ؟! 
لأنه يجـهل كل مـا فيها .. 
حـاول قلبي أن يلملم جـوانبها .. وفـشل ! 
سلك طـريقاً كي يصـل في نهايته إلـى الحقيقة المنشـودة لـكنه تـاه وسط الطريق وتبعثرت خطواته هنا وهناك لعله يكتشف الحقيقة .. 
أي حـقيقة تلك .. ؟! لا أعلم! 
لـكنني .. سـأسردها هنا إن علم بها قلبي!
أمـا الآن فـسأنصرف لعلـي أعـود قـريباً وأدون الحقيقة ..
أي حقيقة تلك ..؟ لـيتني أعلم الإجـابة ! 
والآن سـانتظر .. 
نـعم .. سـانتظر !