الحياة ..
سـألت قلمي يوماً عن الحياة ولم ينطق !
أخذت أحدثه عن حياتي وظل صامتاً ..
شـاركته همومي لعله يخبرني عن حياته قليلاً .. ولكن السكوت جوابه !
أتعلمون مـا السبب ؟ لأن لا حياة في القلم !
نعم ! لا حياة في القلم !!
لكنه يـدون أحاسيسنا ..
يدون همومنا ..
مآسـينا ..
أحـزاننا ..
ولو كـانت الحياة تـجوب في حبره لـرفض تدوين خـواطرنا !
وما هـو مصدر خواطرنا ؟ بالطبع مـصدرها الحياة !!
ومع ذلك تظل قلوبنا متعلقة بـها .. لماذا ؟!
لأن لا حـياة من غير قلب .. ولا قلب من غير حياة !
ومـا دامت الحياة تعوم في قلبي .. لن ينفد حبر قلمي !
أمـا صمته ؟ فـ لن ينكسر !
إلا إذا أمـددته بالـحياة !!
وإن حصل ذلك ؟! سـينطق قلمي وأخيراً !
لـكن هذه الـمرة .. أنـا من سـيدون خـواطره !
آلامه !!
أحـزانه !!!
وسأجمعها فـي ديوان واحـد ..
وأي ديوان هـذا ؟!
ديـوان قلمي بالتأكيد ..
نـعم .. ديوان قلمـي !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق