الجمعة، 29 أغسطس 2014

أشعلتني


أشعلتني..
بل أشعلت حجرات قلبي..
لـيتها لم تسقط شرارها بين أحضاني..

اندلع حريقي؛ ولـن يطفئه إلا ينابيعها..
جفت ينابيعها ؟!
حـتى وإن جفت ينابيعها؛ فـجر قلبي لأجل عينيها ينابيعا تسقي قلبها!
أما قلبي .. سيظل ضحية!
ضحية من ؟! ضحية شرارها..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق